السويد في العالم — الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وحلف الناتو
دور السويد في التعاون الدولي — الاتحاد الأوروبي، وحلف الناتو، والأمم المتحدة، ومجلس الشمال، ومنطقة Schengen. هذا أحد 20 موضوعًا في medborgarskapsprovet (اختبار الجنسية السويدية).
السويد في الاتحاد الأوروبي
انضمت السويد إلى الاتحاد الأوروبي في 1 يناير 1995، بعد أن وافق الناخبون السويديون على العضوية في استفتاء وطني عام 1994. ومنذ ذلك الحين، أصبح قانون الاتحاد الأوروبي جزءًا من القانون السويدي، وتشارك السويد في السوق الموحدة والاتحاد الجمركي وصنع القرار المشترك في الاتحاد.
ينتخب الناخبون السويديون 21 عضوًا في البرلمان الأوروبي كل خمس سنوات. كما أن الحكومة السويدية ممثَّلة في مجلس الاتحاد الأوروبي، حيث يتفاوض الوزراء من الدول الأعضاء على قوانين الاتحاد إلى جانب البرلمان الأوروبي.
تستخدم السويد الكرونة السويدية (SEK)، لا اليورو. في استفتاء عام 2003، رفض الناخبون السويديون اعتماد اليورو، ولم تنضم السويد إلى منطقة اليورو. غير أن البلاد جزء من منطقة Schengen التابعة للاتحاد الأوروبي، التي تتيح السفر دون جواز سفر بين معظم دول الاتحاد.
السويد في حلف الناتو
طوال معظم القرن العشرين، اتبعت السويد سياسة عدم الانحياز العسكري. وبعد الغزو الروسي الشامل لأوكرانيا عام 2022، تقدمت السويد بطلب الانضمام إلى الناتو مع فنلندا. انضمت فنلندا في 2023، وأصبحت السويد عضوًا كامل العضوية في الناتو في مارس 2024.
تعني عضوية الناتو أن السويد جزء من تحالف دفاع جماعي — حيث يُعامل أي اعتداء على عضو على أنه اعتداء على الجميع. وكان هذا أحد أكبر التحولات في السياسة الخارجية والأمنية السويدية منذ عقود.
السويد في الأمم المتحدة
السويد عضو في الأمم المتحدة منذ 1946، أي العام التالي لتأسيس المنظمة. وقد ركّزت الحكومات السويدية تاريخيًا على الأمم المتحدة باعتبارها المنبر المركزي للتعاون الدولي والسلام وحقوق الإنسان.
للسويد تقليد قوي في حفظ السلام التابع للأمم المتحدة، إذ تُسهم بقوات وشرطة وخبراء مدنيين في بعثات الأمم المتحدة. كما تتعاون السويد بشكل وثيق مع وكالة الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين UNHCR في حماية اللاجئين وإعادة توطينهم.
المساعدات الخارجية والتعاون الإنمائي
السويد من أكثر مانحي المساعدات الخارجية سخاءً في العالم. وقد التزمت الحكومة السويدية لفترة طويلة بهدف تخصيص حوالي 1٪ من الدخل القومي الإجمالي (GNI) للتعاون الإنمائي الدولي — وهو أعلى بكثير من هدف الأمم المتحدة البالغ 0.7٪. تتولى الوكالة السويدية للتعاون الإنمائي الدولي (Sida) قنوات معظم هذه المساعدات.
تركّز السياسة الخارجية السويدية تقليديًا على حقوق الإنسان، والديمقراطية، والمساواة بين الجنسين، والمناخ. وتشكّل هذه الأولويات الطريقة التي تصوّت بها السويد في المنظمات الدولية، والمشاريع التي تموّلها في الخارج.
التعاون الشمالي والإقليمي
تتعاون السويد بشكل وثيق مع جيرانها الشماليين — الدنمارك وفنلندا وآيسلندا والنرويج — من خلال مجلس الشمال ومجلس وزراء دول الشمال. ويتمتع مواطنو دول الشمال منذ زمن طويل بحق العيش والعمل بحرية في بلدان بعضهم البعض.
السويد عضو أيضًا في مجلس أوروبا (الذي يشرف على الاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان) وفي منظمة OECD، وهي منتدى للتعاون الاقتصادي بين الاقتصادات المتقدمة.
اللاجئون واللجوء
كانت السويد منذ زمن طويل دولة استقبال نشطة للاجئين، وتعمل مع UNHCR في برامج إعادة التوطين. ويخضع اللجوء والهجرة للقانون السويدي ولقواعد الاتحاد الأوروبي بموجب النظام الأوروبي المشترك للجوء. وتتعامل Migrationsverket (هيئة الهجرة السويدية) مع الطلبات الفردية.
🎯 اختبر نفسك: 3 أسئلة في هذا الموضوع
جرّب هذه الأسئلة لتعرف هل تتقن الأساسيات. التطبيق الكامل يحتوي على +50 سؤالًا في السويد في العالم وحدها.
ما الذي يشمله الاختبار أيضًا؟
السويد في العالم ليست سوى أحد 20 مجالًا موضوعيًا يغطيها medborgarskapsprovet. تشمل المجالات الـ 19 الأخرى الديمقراطية، والقوانين، والتاريخ، والرعاية الصحية، والتعليم، والعمل، والضرائب، والسكن، والجغرافيا، والاندماج، والقيم السويدية. اطّلع على قائمة المواضيع كاملة ←
هل أنت مستعد لبدء التدريب؟
التثبيت مجاني من App Store.
ثبّت مجاناً على iOS
حمّل من Google Play